مدونة فوز

السلام عليكم و أسعد الله أوقاتكم بكل خير..

اعتدت من فترة لفترة أناقش التغريدات والأخبار المثيرة للجدل على التويتر و أبدي رأيي الشخصي فيها من منظور أجتهد أن يكون منطقي ومعقول و بعيد كل البعد عن زيف الادعاءات و بمستوى مفهوم للجميع.

لعل من أغرب ما قرأت في الفترة الأخيرة تغريدتين كلاهما متعلق بالمرأة ووضعها و شؤونها ..
وطبعا لا يخفاكم.. الكل صار يبحث عن الشهرة ويترزق من قضايا المرأة السعودية و الشعارات الدينية .. 
ولا أدعي العلم أو أني أفضل من غيري، لكني أرفض الجهل وأرفض الاستغلال،..
من بدء الخليقة والإنسان يسعى للسلطة والنفوذ وبشتى الوسائل، والدين وسيلة من هذه الوسائل .. 

لما يحرص شخص أن يكون له الصوت الأعلى و يرغي بعلم أو بدون علم حتى يكون لهم أتباع.. فالغالب هو شخص يخاف الصمت ، يخاف من السكينة ، يخاف من الهدوء والوحدة.. لأنه وقتها سيكتشف فراغه الداخلي، يكتشف أنه بلا صوت في عقله يوجهه أو يستدل به..


شخص يحرص أن يكون صاحب الصوت الأعلى في أي نقاش أو لا يملك من الرد إلا تصنيف الناس والإطاحة بهم وإظهارهم بمظهر سيء.. هو شخص لا يشعر بالأمان.. يشعر باختراق فقاعته .. يشعر بالتهديد لمجرد فكرة وجود شخص آخر أفضل منه!
وهذه طبيعة إنسانية.. طالما أن الأشخاص في محيطنا لا يشعروننا بالمنافسه .. نحس بأننا نشبههم.. نظل مسالمين، ونظل نحبهم ونباركهم.

Share
Tweet
Pin
Share
1 التعليقات
أسعد الله مساءكم بكل خير ..
الحديث عن الحرية حديث ذو شجون مثل مايقولون ومتشعب جدا في تفاصيله.. خصوصا مع التغيرات الكبيرة المقدمين عليها بعد إعلان #رؤية_المملكة_2030 .. والكل صار يؤول الحال وينشر الإشاعات.. الكل يطلب الحرية والكل متخوف من الحرية..

في البداية؛ للأسف الحرية ارتبطت في المجتمعات العربية والخليجية وبشكل عام ومجتمعنا بشكل خاص بالانفلات. فتفسر الحرية عندنا بأنها (الحرية من المسؤوليات والقيود)، وهذا الأمر خاطئ ونظرة صبيانية قاصرة تدل على أن من يطلب الحرية لهذه الأسباب لا يزال في مراهقة التفكير...


أما من يتخوف من الحرية فالخوف ناتج من أمرين:
أولا - غياب الوعي
وثانيا - غياب الرادع

غياب الوعي .. وهو غياب الإدراك عند الطرفين (سواء مؤيد أو معارض) بالمسؤوليات المترتبة على الحرية و غياب الوعي باستخدامها وحدودها..
ومن هنا جاء ربطها بالإنفلات والإستهتار.
وغياب الرادع .. الذي هو القانون و العقوبات المترتبة على إساءة استخدام الحرية أوالتعدي على حرية الآخرين والتجاوزات التي قد تحصل..

Share
Tweet
Pin
Share
2 التعليقات

أسعد الله أوقاتكم 
أدري تأخرت في هالبوست وكنت وعدتكم فيه قبل فترة ..
و صار وقته الآن خصوصا مع بداية السنة الدراسية الجديدة و كثير يفكرون في التخصص والمجال اللي راح يكملون فيه.

بدايةَ، التصميم الداخلي والهندسة المعمارية بشكل عام من المجالات المهضومة في السعودية بالذات وكثير نسمع عن طلاب انسحبوا من التخصص بحجة أن ماله مستقبل  .. كثير يسيؤون فهم التصميم الداخلي ويظنون أنه ديكور .. مجرد أصباغ وألوان و تنسيق السجاد مع الأثاث .
الواقع أن التصميم الداخلي هو مجال أوسع من الديكور وأضيق من الهندسة المعمارية .. يعني في الوسط.
التصميم الداخلي يعنى بدراسة المساحات الداخلية على الأوجة المختلفة ( المناخي ، الاجتماعي، الشخصي والعائلي...إلخ ) ، ثم تقرير المناسب من مداخل و مخارج و نوافذ و خامات وتشطيبات تخلق من المساحة هذي بيئة مناسبة للعيش.

Share
Tweet
Pin
Share
2 التعليقات
الجزء الأول : النوايا والأفكار الجديدة 
الجزء الثاني : الشخصية الجديدة 




الجزء الثالث:
الإطلالة والشكل الجديد.

شكلك وطلتك.. ماتتكون من شعر وبس، أو بشرة بس، أو جسم جميل بس..
طلتك هي كل هالأشياء مجتمعة.. بالإضافة للكاريزما والجاذبية والأناقة الخارجية والداخلية.
فيه بنات كثير جميلات لكن ما يعرفون يهتمون بأنفسهم، ولا يعرفون ينقون ملابسهم.. بزعمهم يعني عفوية وبسيطة!

أنا ماأقول البسي و تمكيجي كأنك رايحة زواج.. لكن ما توصل لدرجة تجلسين في بيتك ببجامة أو تراك سوت و بدون نقطة مكياج في وجهك!

البساطة ممكن بتسريحة بسيطة مع ماسكارا وقلوس ومناكير مع جيقنز و تي شيرت أنثوي وصندل خفيف للبيت.. وشعور تقولينه لنفس في المرايه وانتي مبتسمة .. ( أنا جميلة وأستحق أكون مرتاحة وسعيدة.. ماراح أعكر مزاجي اليوم!)

الأشياء البسيطة هذي ممكن تعزز جمالك الخارجي و تعطيك ثقة بنفسك أكثر..
جددي في شكلك حتى تلقي الأسلوب اللي ترتاحين وتحبين فيه نفسك قبل لا يحبك فيه أي أحد..

ثقتك بنفسك لما تهتز بسبب أن شخص انتقد لبسك أو كره شكلك اليوم ..هذي ثقة مكتسبة، ليش تغيرين رأيك بنفسك بس لأنك ماعجبتي غيرك!؟

Share
Tweet
Pin
Share
1 التعليقات


الشخصية الجديدة..
ذاتك، ومع الآخرين..

شخص، شخصية، شخصي.. نردد كلمة شخصية ولا نعرف معناها..
الشَّخصُ : كلُ جسمٍ له ارتفاعٌ وظُهُورٌ؛ وغلب في الإنسان. الشَّخصُ (عند الفلاسفة) : الذاتُ الواعية لكيانها المستقلةُ في إرادتها ، ومنه الشّخصُ الأخلاقيّ، وهو مَنْ توافَرَت فيه صفاتٌ تؤهِّلُه للمشاركة العقليّة والأخلاقية في مجتمع إنساني.


الشخصية هي قيمتك الذاتية، التي تمنع الآخرين من تجاهلك ويحسبوا حسابك..
لما نقول مثل العبارة السابقة لأي أحد، الدارج عند الكل أن يفهموا قوة الشحصية بشيء سلبي، السيطرة والمشاكل والناس تخاف منه.. هذي فكرة مغلوطة.. لما أقول الناس تحسب لك حساب مش بالضرورة أعني أن الناس تهابك وتخاف منك، ممكن يكون لك معزة خاصة يحسبوا حساب انهم مايفقدونك، أو ماتفهميهم غلط، أو..أو..
انتي لما عملتي عصف ذهني و فكرتي بعيوبك ونقاط ضعفك.. حساسة، مترددة، غيورة، ثرثارة، متكبرة..ابدأي ابحثي كيف تعالجينها أو تتفادينها


تغيير طباع الشخصية يحتاج جهاد ومراقبة الذات والأفكار، وعزم .. 
الحساسية الزايدة من أكثر الأمور اللي تشتكي منها النساء غالبا..
الحساسية مو مشكلة أو عيب إلا إذا وصلت مرحلة تعيقك عن التعبير عن مشاعرك أو الانخراط الاجتماعي.. غالبا الأشخاص الحساسين يفكرون بمشاعرهم.. ولما يبكون وتستثار حساسيتهم كل تفكيرهم يكون (أنا وش ذنبي؟،.. ما يستاهلون،.. تضحياتي مابينت بعينهم،.. يكرهوني....إلخ)..


Share
Tweet
Pin
Share
1 التعليقات
أسعد الله أوقاتكم 

دائما وأول نصيحة نوجهها لأي امرأة كئيبة أو مو حابه نفسها ولا جسمها أو عندها مشاكل في حياتها .. هي انها تجدد شكلها وتهتم بنفسها..
ولو سألنا وبحثنا راح نكتشف أن الرجال ينجذبون للمرأة اللي تهتم بنفسها أكثر من اهتمامها بهم، وأن المرأة المهتمة بنفسها ثقتها بنفسها أعلى و تعاني من ضغوط أقل.. لأنها تفكر بنفسها بدل لا تفكر وش صار مع فلان ولا وين راح علان ومستمتعة بحياتها أكثر.

طيب كيف؟ كيف نحقق هذا الأمر؟ ثقة، راحة نفسية، تقبل الذات، استمتاع بالحياة أكثر؟
إيش الفايدة الوحدة تحذف مادة وتأجلها أو تنعزل اجتماعيا أو ترجع من بيت أهلها بعد زعل، أو تخلص النفاس و تصبغ وتقص و .. و .. والقلوب مليانة ومهمومة والنفسية مثل ماهي ؟

Share
Tweet
Pin
Share
1 التعليقات
Older Posts

About me عنّي

دُودة كُتب، أهوى الجمال والفَن والأدَب،.. أعشَق الأناقة والفَن السَّابع، أتذوق المُوسِيقى والطَعَام الجَيد.

I read, I eat, I workout, I try stuff, I've been there..

Fit mom under construction.


Follow Us تابعنِي

  • Instagram
  • Twitter
  • Youtube

recent posts

Labels

  • جسم (26)
  • عناية وجمال (25)
  • صحة و رشاقة (24)
  • بشرة (19)
  • تجارب (18)
  • منتجات (17)
  • tips and tricks (12)
  • وصفات ومطبخ (12)
  • تطوير الذات (10)
  • رياضة وتمارين (8)
  • شيء مني (8)
  • كتب و TV (8)
  • مجرد رأي (8)
  • أناقة (7)
  • تنسيقات (6)
  • مكياج (5)
  • كتاب (4)
  • مشتريات (3)
  • أفلام (2)
  • تصميم (2)
  • شعر (2)
  • مسلسلات (2)

Blog Archive الأرشِيف

  • ▼  2020 (3)
    • ▼  نوفمبر (1)
      • شيخوخة البشرة Skin Againg
    • ◄  أكتوبر (1)
    • ◄  يوليو (1)
  • ◄  2019 (4)
    • ◄  يونيو (1)
    • ◄  مايو (1)
    • ◄  فبراير (1)
    • ◄  يناير (1)
  • ◄  2018 (2)
    • ◄  يوليو (1)
    • ◄  مارس (1)
  • ◄  2017 (4)
    • ◄  ديسمبر (1)
    • ◄  أغسطس (1)
    • ◄  يونيو (2)
  • ◄  2016 (23)
    • ◄  نوفمبر (2)
    • ◄  أكتوبر (2)
    • ◄  يوليو (5)
    • ◄  يونيو (1)
    • ◄  مايو (4)
    • ◄  أبريل (4)
    • ◄  مارس (2)
    • ◄  فبراير (3)
  • ◄  2015 (36)
    • ◄  ديسمبر (3)
    • ◄  أكتوبر (6)
    • ◄  سبتمبر (1)
    • ◄  أغسطس (1)
    • ◄  يوليو (1)
    • ◄  يونيو (2)
    • ◄  مايو (4)
    • ◄  أبريل (2)
    • ◄  مارس (5)
    • ◄  فبراير (4)
    • ◄  يناير (7)
  • ◄  2014 (19)
    • ◄  ديسمبر (8)
    • ◄  نوفمبر (3)
    • ◄  أكتوبر (3)
    • ◄  سبتمبر (3)
    • ◄  مارس (2)

Created with by BeautyTemplates